محمد بن علي الأسترآبادي
211
منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال
المقام « 1 » ، فإنّ حسن حال أبان في الجلالة « 2 » وعظم منزلته - متّفق عليه - أشهر من أن يحتاج إلى صحّة هذه الروايات « 3 » . ثمّ في صه : ثقة ، جليل القدر ، عظيم المنزلة في أصحابنا ، لقي أبا محمّد علي بن الحسين وأبا جعفر وأبا عبد اللّه عليهم السّلام وقدّم وروى عنهم « 4 » . وقال له الباقر عليه السّلام : « اجلس في مسجد المدينة وافت الناس ، فإنّي احبّ أن يرى في شيعتي مثلك » . ومات في حياة أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فقال الصادق عليه السّلام لما أتاه نعيه : « أما واللّه لقد أوجع قلبي موت أبان » . ومات في سنة إحدى وأربعين ومائة . وروي أنّ الصادق عليه السّلام قال له : « ناظر « 5 » أهل المدينة ، فإنّي احبّ أن يكون مثلك من رواتي ورجالي » « 6 » ، انتهى . وفي يه : يكنّى أبا سعيد ، وهو كندي كوفي . وتوفّي في أيّام الصادق عليه السّلام ، فذكره جميل عنده فقال : « رحمه اللّه ، أما واللّه لقد أوجع قلبي موت أبان » .
--> ( 1 ) في « ش » : غير قادحة في هذا المقام . ( 2 ) في الجلالة ، لم ترد في « ر » و « ش » ، وفي « ط » : في جلاله . ( 3 ) الروايات ، لم ترد في « ت » و « ر » و « ض » و « ط » والحجرية . ( 4 ) في المصدر : وقد روى عنهم ، إلّا أنّ في نسختين خطّيتين لدينا منه إحداهنّ عليها حاشية الشهيد الثاني والثانية عليها حاشية الشيخ البهائي : وقدّم وروى عنهم ، كما في نسخنا من المنهج . وقال الشهيد الثاني معلّقا عليها : أي كان له عندهم قدم كما ذكره الشيخ في الفهرست . ( 5 ) في المصدر : يا أبان ناظر . . . ( 6 ) الخلاصة : 73 / 1 .